صلاة في محراب مصلى النساء في الجامع الحسيني
تعتبر منطقة وسط البلد في عمان من ابرز معالم المدينة اذ يندمج بها المتسوقون والسياح والباعة في ساحات المنطقة واسواقها … ويوضح لك الاكتظاظ الدائم في اروقتها مدى اهميتها وجمالها .
في وسط البلد تنشر عبق الاصالة من خلال اسواقها كالحميدية والبخارية والمسجد الحسيني الذي يكتب من خلالة قصة تاريخ وهوية اذ يعتبر اول مسجد اسس في الاردن في عهد الملك المؤسس عبدالله بن الحسين عام 1924 ويقال انه بني على انقاض احد المساجد الاموية.
كم هو شعور رائع واحساس روحاني خاص عندما تخرج من سوق البخارية فتسمع صوت المنادي يجلجل في السماء " الله اكبر… الله اكبر" الله اكبر من كل شيء فتجد الجميع يتجهون للمسجد ليلبوا نداء السماء.
والحمد لله ان الله وهبني هذه الفرصة بالصلاة في هذا المسجد العريق وكنت اول مرة ازور وسط البلد اقتربت من بوابة المسجد وسألت البائع المجاور للبوابة هل من مصلى للنساء هنا كنت واثقة من وجوده فاجابني بالايجاب، سألته عن متوضأ النساء فاجابني بانه لا يوجد (وكانت الصدمة الاولى) ولكن هنالك حمامات عامة بعد سوق الخضرة ، ذهبت الى حيث الوصف فوجدت حمامات عامة معظم زوارهامن الرجال سألت احد بائعي الخضرة اين حمامات النساء اجابني انه يوجد حمامان خاصان للنساء كان موقف محرج ومقرف وتضطر السيدة للوضوء داخل الحمام الذي لا تتجاوز مساحته مترين . خرجت ووعدت نفسي الا اعود هنا الا اذا اذا كان معي طفلا واضطرني … الشيء الوحيد الايجابي عند هذه الحمامات العامة كان العامل فقد كان محترما وخلوقا ولبقا فدعوت له .
عدت للمسجد ودخلت المصلى ( وكانت الصدمة الثانية) فالمصلى صغير جدا والمصليات في مساجد القرى الصغيرة اكبر منه ولا يوجد اهتمام بنظافته … الحلم بصلاة الجماعة تبخر فالسيدة مضطرة ان تصلي فور وصولها وت




































